من نحن
شركة تقنية سعودية تبني البنية التحتية للنشر العلمي العربي.
بدأت إلموفاس من داخل المسار الذي تخدمه: من إدارة مجلات علمية محكمة على المنصات الدولية المعتمدة، ومن معاينة ما ينقص هذا المسار في بيئته العربية.
ما نعمل عليه
النشر العلمي العربي لا ينقصه المحتوى، بل البنية التي تجعل هذا المحتوى مدركاً: بنية تقرؤها الآلة، وتحقق يثبت الأصالة، وفهرسة تجعل ما نشر قابلاً للاسترجاع. نبني هذه الطبقة، ونعمل مع المؤسسات في مسار مجلاتها من بنائها إلى تصنيفها.
كيف نعمل
البناء داخلياً
أدواتنا مطورة داخلياً، لا وسيطاً على منتج أجنبي. فالتطوير يتبع حاجة العميل، ويبنى فيه ما تقتضيه.
البدء بواحد
نبدأ العمل بمجلة واحدة تعرض نتيجتها على هيئة تحريرها، ولا نتوسع قبل أن يرى الأثر. والانضباط في البداية أنفع للطرفين من الوعد بالنطاق.
الحد المعلوم
أدواتنا تعرض الدليل ولا تصدر الحكم. والقرار التحريري مسؤولية لا تفوض إلى نظام، ولا نبني ما يزعم حملها.
البيانات حيث تنتج
أدواتنا مبنية لتنشر داخل المؤسسة أو ضمن نطاق استضافتها الوطنية. تبقى الأبحاث في حيازة صاحبها، ويبقى ما بني عليها أصلاً من أصوله.
من نعمل معه
- الجامعات ومراكز البحث
- المجلات العلمية المحكمة
- الجمعيات والمجامع العلمية
- دور النشر الأكاديمي