يقين
البحث العربي ينتج، ولا يتراكم.
يقين طبقة تمثيل دلالي للمعرفة العربية المحكمة: تجعل ما كتب بالعربية قابلاً للإدراك آلياً على مستوى المعنى، فيعرف البحث ما سبقه، وتبني المعرفة على المعرفة.
ما هو يقين
تمثيل، لا مطابقة
يقين يحول النص العربي من سلسلة حروف إلى تمثيل رياضي يحمل معناه. وهذا التحويل هو أساس كل ما يليه: حين يصير المعنى قابلاً للقياس، تصير المقارنة والاسترجاع والتصنيف ممكنة على مستوى الدلالة لا اللفظ.
تقوم البنية على ثلاثة أركان، كل منها مبني على ما قبله:
التمثيل الدلالي
معالجة مبنية على خصائص العربية الصرفية والدلالية، تنتج لكل نص تمثيلاً يمثل معناه لا كلماته — فيتقارب النصان المتفقان في المعنى وإن اختلفت ألفاظهما بالكلية.
الفهرسة
بناء فهرس دلالي للإنتاج العلمي العربي المحكم، ينمو بالإضافة دون إعادة بناء، ولا يقيده حجم الأرشيف.
الاسترجاع والمقارنة
استرجاع بالمعنى: يقدم النص أو السؤال، فيعاد ما يقاربه في الفهرس مرتباً بدرجة القرب، مع بيان مواضع التقارب ومصادرها.
ما يتيحه
البنية الدلالية أساس، والأسس تبنى مرة وتستثمر في اتجاهات. أربعة اتجاهات:
- 01
اكتشاف السابق واللاحق
تمكين الباحث والمحكم من بلوغ ما كتب في المسألة بالعربية، لا بمطابقة الكلمات المفتاحية، بل بمقاربة السؤال البحثي نفسه.
- 02
التحقق من الأصالة
رصد التقارب الدلالي بين عمل مقدم وما سبقه، بما يشمل النقل بعد إعادة الصياغة وتبديل المرادفات. تقرير محدد المواضع والمصادر والدرجات، يسند قرار هيئة التحرير ولا ينوب عنه.
- 03
إسناد التحكيم
ترشيح المحكمين على أساس القرب الدلالي بين البحث المقدم وإنتاجهم المنشور، بدل الاعتماد على التخصص المعلن وحده.
- 04
خرائط الإنتاج المعرفي
رؤية بنية الإنتاج البحثي للجهة كما هي: مواضع التركز، ومواضع الفراغ، وخطوط التقارب بين وحداتها ومساراتها.
موقع البنية
فهرس المعرفة العربية أصل يملك، لا خدمة تستأجر
القدرة على إدراك المعرفة العربية آلياً ليست خدمة تشترى بالاشتراك، بل بنية تحتية. والبنى التحتية للمعرفة تحفظ حيث تنتج المعرفة.
يقين مبني لينشر داخل المؤسسة أو ضمن نطاقها السيادي، لا ليستضاف عنها. تبقى الأبحاث في حيازة صاحبها، ويبقى الفهرس أصلاً من أصوله، وتبقى القدرة عليه لا مستأجرة منه.
لمن
- الجامعات ومراكز البحث
- هيئات النشر العلمي والمجلات المحكمة
- الجمعيات والمجامع العلمية
- الجهات المنظمة للبحث العلمي
- وحدات النزاهة البحثية
ابدأ من أرشيفك
يبدأ العمل عادة بأرشيف الجهة نفسها: يبنى الفهرس الدلالي لإنتاجها المحكم، فتظهر أول نتائجه على معرفتها هي. ثم يتوسع النطاق بحسب الغرض.