نضد
البحث العربي ينشر صورة، لا بنية.
نضد بنية إنتاج للنشر العلمي: يحول البحث المقبول من ملف Word إلى سجل منظم تشتق منه صيغ النشر كلها.
تقرؤه الآلة كما يقرؤه القارئ، وتبلغه الفهارس الدولية.
ما هو نضد
بنية، لا تنسيق
نضد لا ينتج صفحة للعرض، بل سجلاً للمحتوى. يستخرج من البحث بنيته المنطقية — أقسامه ومؤلفيه ومستخلصه وحواشيه ومراجعه — ويثبتها في صيغة معيارية واحدة، ثم تشتق منها صيغ العرض والتسليم كلها.
تقوم البنية على ثلاثة أركان:
الاستقبال والاستخراج
يستقبل ملف البحث كما خرج من التحرير، وتستخرج بنيته المنطقية من تنسيقه الظاهر — دون اشتراط قالب بعينه على فريق التحرير أو الباحث.
السجل المعياري
تثبت البنية المستخرجة في صيغة JATS XML، وهي المعيار الدولي المعتمد لتمثيل المقالة العلمية، ويتحقق من مطابقتها قبل الاعتماد.
الاشتقاق
تولد من السجل الواحد صيغ النشر — صفحة الويب، وملف PDF للقراءة، وملف التسليم للفهرسة — متطابقة في المحتوى، مختلفة في وجه العرض.
ما يتيحه
- 01
بلوغ الفهرسة الدولية
مخرج مطابق للمعيار الذي تشترطه قواعد البيانات الكبرى، بما يرفع عن المجلة العائق التقني في مسار التقديم، ويبقي التقييم على معايير المحتوى وحدها.
- 02
اصطلاح التخصص
معالجة تراعي اختلاف اصطلاحات التوثيق باختلاف التخصص، وتتعامل مع خصائص النص العربي: الحواشي الممتدة، والنصوص المنقولة التي يحفظ حرفها كما ورد.
- 03
وحدة الإصدار
صيغ البحث كلها مشتقة من أصل واحد، فلا تتفرق النسخ ولا تتباين. والتصحيح يجرى مرة ويسري على الجميع.
- 04
أرشيف يبنى عليه
كل بحث يمر عبر نضد يدخل الأرشيف سجلاً منظماً لا صورة مسطحة، فيصير الأرشيف أصلاً قابلاً للاسترجاع والتحليل والبناء، لا مخزناً للقراءة وحدها.
موقعه في المنظومة
المعيار مفتوح، والسجل ملك المجلة
نضد ينتج بصيغة معيارية دولية مفتوحة، لا بصيغة خاصة به. والفرق أن ما يخرج منه يبقى مقروءاً ومنقولاً وقابلاً للانتقال إلى أي نظام آخر — فالمجلة تملك سجلها، ولا تربط بمن أنتجه.
لمن
- المجلات العلمية المحكمة
- هيئات التحرير في الجامعات والكليات
- دور النشر الأكاديمي
- الجمعيات والمجامع العلمية
- وحدات النشر الساعية إلى الفهرسة الدولية
ابدأ بعدد واحد
يبدأ العمل بعدد من أعداد مجلتكم: ينتج بكامله عبر نضد، وتعاين مخرجاته إلى جانب مخرجكم الحالي. فيتخذ القرار على نتيجة منظورة، لا على وصف.
جلسة أولى لمعاينة مسار الإنتاج القائم وتحديد عدد البدء.